انطلاقًا من رسالتها في خدمة كتاب الله تعالى والارتقاء بمستوى تعليمه، أبرمت جمعية التحبير للقرآن وعلومه شراكة نوعية مع جمعية مكين بمحافظة #ينبع لتنفيذ برنامجٍ تأهيليٍ متخصص لمعلمات القرآن الكريم، سعيًا إلى بناء الكفاءات القرآنية وتعزيز جودة الأداء التعليمي في ميدان تعليم كتاب الله.
وقد نُفِّذ البرنامج عبر ثلاث مراحل متتابعة، اشتملت على حزمةٍ من المعارف والمهارات العلمية والتطبيقية في التجويد والأداء القرآني، والوقف والابتداء، إلى جانب الأسس المنهجية التي تُعين المعلمة على إتقان التلاوة وإحسان التعليم.
وشهد البرنامج تفاعلًا متميزًا من المتدربات، اللاتي بذلن جهودًا مباركة تحت إشراف معلماتهن الكريمات، فانعكس ذلك أثرًا واضحًا في جودة التلاوة وتحسن الأداء، وأثمر نتائج مشهودة تجلّت في إتقان القراءة، وتعميق الصلة بكلام الله تعالى، وترسيخ مهارات التعليم القرآني.
ولم يقتصر أثر البرنامج على الجانب المعرفي والمهاري فحسب، بل امتد ليترك في النفوس أثرًا إيمانيًا وتربويًا عميقًا، عزّز مكانة القرآن الكريم في القلوب، وأيقظ هممًا جديدة لخدمته وتعليمه ونشر نوره بين الناس.
وتعتز جمعية التحبير للقرآن وعلومه بهذه الشراكة المباركة وما أثمرته من مخرجات نوعية، وتعدّ ذلك شرفًا عظيمًا ومنّةً جليلةً أن تكون جزءًا من مسيرة خدمة أهل القرآن الكريم، إسهامًا في إعداد معلمات متقنات يحملن رسالة القرآن علمًا وتعليمًا وأثرًا، تحقيقًا لقوله ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعلّمه»